هي منصة إلكترونية متخصصة في التوجيه الدراسي والمهني، تهدف إلى مساعدة الطلبة في اكتشاف قدراتهم الحقيقية واختيار المسار الدراسي والمهني الذي يتناسب مع شخصياتهم وميولهم
نؤمن أن اختيار التخصص الدراسي أو المهنة المستقبلية لا يجب أن يكون قراراً عشوائياً، بل يجب أن يكون مبنياً على معرفة عميقة بالذات وفهم دقيق لقدرات الفرد واهتماماته
ومن هذا المنطلق جاءت فكرة إنشاء منصة وجهة طالب لتكون مرجعاً موثوقاً للطلبة الذين يسعون إلى اتخاذ قرارات مستقبلية واعية ومدروسة
قصة تأسيس المنصة
وراء مشروع «وجهة طالب» قصة طفلة فقدت والدها وهي في الثالثة عشرة سنة من عمرها أرادت أن تكون خير خليفة له، فاختارت مساره في المحاسبة وعملت في مكتبه، حققت فعلاً بعض النتائج الإيجابية في هذا المجال، لكنها في المقابل واجهت تحديات وخسائر أثقلت قلبها وكانت دائمة التوتر والاستنزاف
مع مرور الوقت، بدأت تتساءل: «هل هذا فعلاً ما حلمت به؟» لتكتشف أن شغفها الحقيقي كان دائماً في علم النفس، وفهم الإنسان، لا في الأرقام والحسابات. بدأت رحلة البحث عن الذات، درست التنمية الشخصية، الإرشاد، الثقة بالنفس، وفهم المخاوف
MAPS ثم تعرفت على مقياس
يساعد الأشخاص على اكتشاف ذواتهم، وأصبحت مستشارة معتمدة فيه من هنا ولدت فكرة «وجهة طالب»، منصة إلكترونية مستلهمة من قوله تعالى : {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} لتكون دليلاً للطلبة نحو اختيار مسار دراسي ومهني واعٍ وصادق ومناسب لهم «وجهة طالب» مشروع وُلد من تجربة شخصية واقعية، بدأت باختيار دراسي تم بدافع الظروف والتوقعات، وانتهت بوعي عميق بأهمية فهم الذات قبل اتخاذ القرار. من خلال هذه الرحلة، تبلورت فكرة المشروع ليكون مساحة توجيه تساعد الطلبة على اختيار مسارهم الدراسي والمهني بوعي، انسجاماً مع ميولهم وقدراتهم، بدل اختيار طريق لا يُشبههم
القيم التي نؤمن بها
العلم
نعتمد على أدوات ومقاييس علمية تساعد في تحليل الشخصية والقدرات
المصداقية
نحرص على تقديم توجيه صادق يخدم مصلحة الطالب أولاً
الإنسانية
نؤمن بأن لكل إنسان قدرات فريدة تستحق الاكتشاف والتطوير
التطوير المستمر
نسعى دائماً إلى تطوير خدماتنا بما يتماشى مع أحدث الممارسات في مجال التوجيه
من تقود منصة وجهة طالب
تشرف على منصة وجهة طالب الاستشارية ياسمين ملالي، المتخصصة في مجال التوجيه الشخصي والمهني